أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

918

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

كأنّى حلوت الشعر حين مدحته * صفا صخرة صمّاء يبس بلالها ع هو لأوس بن حجر يقوله في الحكم بن مروان بن زنباع العبسي ، وكان مدحه فلم يثبه ، وقبله « 1 » : كأنّ به إذ جئته خيبريّة * يعود عليه وردها وملالها ألا تقبل المعروف منّا تعاورت * منولة أسيافا عليك ظلالها كأني منحت الشعر البيت . ومنولة : أمّ شمخ ومازن ابني فزارة ، دعا عليه . قوله يبس بلالها : أي ليس هناك بلال كما قال امرؤ القيس : على لا حب لا يهتدى لمناره « 2 » وأنشد أبو علىّ ( 2 / 281 ، 277 ) : وللكبير رثيات أربع * الركبتان والنسى والأخدع ع وتمامه « 3 » : ولا يزال رأسه يصّدّع والنسا : عرق في الفخذين يجرى إلى الساق ، يقال في تثنيته نسيان ونسوان ، قال الأصمعىّ وأبو زيد « 4 » : لا يقال عرق النّسا كما

--> ( 1 ) د رقم 33 بتصحيفات وهي في الحيوان 4 / 46 بعينها وهذا عجيب ، من كلمة ليس فيها البيت الثاني . والملال التململ . وفي المغربية يوم مدحته . ( 2 ) عجزه ( د 130 ) : إذا سافه العود الديافىّ جرجرا . ( 3 ) تمام التمام وكل شئ بعد ذاك ييجع والأربعة في الألفاظ 114 و 620 لأبى النجم ، وفي ل ( رثى ) أنشدها شمر لجوّاس بن نعيم أحد بنى الهجيم بن عمرو بن تميم ، قال السكرى ويعرف بابن أمّ نهار وأم نهار هي أمّ أبيه وبها يعرف . ( 4 ) والزجاج أيضا في مخاطبة جرت بينه وبين ثعلب ( الأشباه 4 / 135 ) ، وأجازه ثعلب في الفصيح 42 وابن خالويه في انتصاره لثعلب ( الأشباه أيضا ) ، ووجدت في السيرة 951 ، 2 / 344 بيتا لفروة بن مسيك ، وهو حجّة : لمّا رايت ملوك كندة أعرضت * كالرجل خان الرجل عرق نساها وقد وقع في السيرة نسائها ممدودا ولا حاجة إلى المدّ ، ثم رأيت في ل وت كلاما لابن برّىّ حيّدا .